Ṣaḥīḥ Muslim 4678
حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا هَاشِمُ بْنُ الْقَاسِمِ، ح وَحَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ، إِبْرَاهِيمَ أَخْبَرَنَا أَبُو عَامِرٍ الْعَقَدِيُّ، كِلاَهُمَا عَنْ عِكْرِمَةَ بْنِ عَمَّارٍ، ح وَحَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ، عَبْدِ الرَّحْمَنِ الدَّارِمِيُّ - وَهَذَا حَدِيثُهُ - أَخْبَرَنَا أَبُو عَلِيٍّ الْحَنَفِيُّ، عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ الْمَجِيدِ حَدَّثَنَا عِكْرِمَةُ، - وَهُوَ ابْنُ عَمَّارٍ - حَدَّثَنِي إِيَاسُ بْنُ سَلَمَةَ، حَدَّثَنِي أَبِي قَالَ، قَدِمْنَا الْحُدَيْبِيَةَ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم وَنَحْنُ أَرْبَعَ عَشْرَةَ مِائَةً وَعَلَيْهَا خَمْسُونَ شَاةً لاَ تُرْوِيهَا - قَالَ - فَقَعَدَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم عَلَى جَبَا الرَّكِيَّةِ فَإِمَّا دَعَا وَإِمَّا بَسَقَ فِيهَا - قَالَ - فَجَاشَتْ فَسَقَيْنَا وَاسْتَقَيْنَا . قَالَ ثُمَّ إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم دَعَانَا لِلْبَيْعَةِ فِي أَصْلِ الشَّجَرَةِ . قَالَ فَبَايَعْتُهُ أَوَّلَ النَّاسِ ثُمَّ بَايَعَ وَبَايَعَ حَتَّى إِذَا كَانَ فِي وَسَطٍ مِنَ النَّاسِ قَالَ " بَايِعْ يَا سَلَمَةُ " . قَالَ قُلْتُ قَدْ بَايَعْتُكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ فِي أَوَّلِ النَّاسِ قَالَ " وَأَيْضًا " . قَالَ وَرَآنِي رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم عَزِلاً - يَعْنِي لَيْسَ مَعَهُ سِلاَحٌ - قَالَ فَأَعْطَانِي رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم حَجَفَةً أَوْ دَرَقَةً ثُمَّ بَايَعَ حَتَّى إِذَا كَانَ فِي آخِرِ النَّاسِ قَالَ " أَلاَ تُبَايِعُنِي يَا سَلَمَةُ " . قَالَ قُلْتُ قَدْ بَايَعْتُكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ فِي أَوَّلِ النَّاسِ وَفِي أَوْسَطِ النَّاسِ قَالَ " وَأَيْضًا " . قَالَ فَبَايَعْتُهُ الثَّالِثَةَ ثُمَّ قَالَ لِي " يَا سَلَمَةُ أَيْنَ حَجَفَتُكَ أَوْ دَرَقَتُكَ الَّتِي أَعْطَيْتُكَ " . قَالَ قُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ لَقِيَنِي عَمِّي عَامِرٌ عَزِلاً فَأَعْطَيْتُهُ إِيَّاهَا - قَالَ - فَضَحِكَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم وَقَالَ " إِنَّكَ كَالَّذِي قَالَ الأَوَّلُ اللَّهُمَّ أَبْغِنِي حَبِيبًا هُوَ أَحَبُّ إِلَىَّ مِنْ نَفْسِي " . ثُمَّ إِنَّ الْمُشْرِكِينَ رَاسَلُونَا الصُّلْحَ حَتَّى مَشَى بَعْضُنَا فِي بَعْضٍ وَاصْطَلَحْنَا . قَالَ وَكُنْتُ تَبِيعًا لِطَلْحَةَ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ أَسْقِي فَرَسَهُ وَأَحُسُّهُ وَأَخْدُمُهُ وَآكُلُ مِنْ طَعَامِهِ وَتَرَكْتُ أَهْلِي وَمَالِي مُهَاجِرًا إِلَى اللَّهِ وَرَسُولِهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ فَلَمَّا اصْطَلَحْنَا نَحْنُ وَأَهْلُ مَكَّةَ وَاخْتَلَطَ بَعْضُنَا بِبَعْضٍ أَتَيْتُ شَجَرَةً فَكَسَحْتُ شَوْكَهَا فَاضْطَجَعْتُ فِي أَصْلِهَا - قَالَ - فَأَتَانِي أَرْبَعَةٌ مِنَ الْمُشْرِكِينَ مِنْ أَهْلِ مَكَّةَ فَجَعَلُوا يَقَعُونَ فِي رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَأَبْغَضْتُهُمْ فَتَحَوَّلْتُ إِلَى شَجَرَةٍ أُخْرَى وَعَلَّقُوا سِلاَحَهُمْ وَاضْطَجَعُوا فَبَيْنَمَا هُمْ كَذَلِكَ إِذْ نَادَى مُنَادٍ مِنْ أَسْفَلِ الْوَادِي يَا لَلْمُهَاجِرِينَ قُتِلَ ابْنُ زُنَيْمٍ . قَالَ فَاخْتَرَطْتُ سَيْفِي ثُمَّ شَدَدْتُ عَلَى أُولَئِكَ الأَرْبَعَةِ وَهُمْ رُقُودٌ فَأَخَذْتُ سِلاَحَهُمْ . فَجَعَلْتُهُ ضِغْثًا فِي يَدِي قَالَ ثُمَّ قُلْتُ وَالَّذِي كَرَّمَ وَجْهَ مُحَمَّدٍ لاَ يَرْفَعُ أَحَدٌ مِنْكُمْ رَأْسَهُ إِلاَّ ضَرَبْتُ الَّذِي فِيهِ عَيْنَاهُ . قَالَ ثُمَّ جِئْتُ بِهِمْ أَسُوقُهُمْ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم - قَالَ - وَجَاءَ عَمِّي عَامِرٌ بِرَجُلٍ مِنَ الْعَبَلاَتِ يُقَالُ لَهُ مِكْرَزٌ . يَقُودُهُ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم عَلَى فَرَسٍ مُجَفَّفٍ فِي سَبْعِينَ مِنَ الْمُشْرِكِينَ فَنَظَرَ إِلَيْهِمْ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَقَالَ " دَعُوهُمْ يَكُنْ لَهُمْ بَدْءُ الْفُجُورِ وَثِنَاهُ " فَعَفَا عَنْهُمْ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم وَأَنْزَلَ اللَّهُ { وَهُوَ الَّذِي كَفَّ أَيْدِيَهُمْ عَنْكُمْ وَأَيْدِيَكُمْ عَنْهُمْ بِبَطْنِ مَكَّةَ مِنْ بَعْدِ أَنْ أَظْفَرَكُمْ عَلَيْهِمْ} الآيَةَ كُلَّهَا . قَالَ ثُمَّ خَرَجْنَا رَاجِعِينَ إِلَى الْمَدِينَةِ فَنَزَلْنَا مَنْزِلاً بَيْنَنَا وَبَيْنَ بَنِي لَحْيَانَ جَبَلٌ وَهُمُ الْمُشْرِكُونَ فَاسْتَغْفَرَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم لِمَنْ رَقِيَ هَذَا الْجَبَلَ اللَّيْلَةَ كَأَنَّهُ طَلِيعَةٌ لِلنَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم وَأَصْحَابِهِ - قَالَ سَلَمَةُ - فَرَقِيتُ تِلْكَ اللَّيْلَةَ مَرَّتَيْنِ أَوْ ثَلاَثًا ثُمَّ قَدِمْنَا الْمَدِينَةَ فَبَعَثَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم بِظَهْرِهِ مَعَ رَبَاحٍ غُلاَمِ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم وَأَنَا مَعَهُ وَخَرَجْتُ مَعَهُ بِفَرَسِ طَلْحَةَ أُنَدِّيهِ مَعَ الظَّهْرِ فَلَمَّا أَصْبَحْنَا إِذَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ الْفَزَارِيُّ قَدْ أَغَارَ عَلَى ظَهْرِ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَاسْتَاقَهُ أَجْمَعَ وَقَتَلَ رَاعِيَهُ قَالَ فَقُلْتُ يَا رَبَاحُ خُذْ هَذَا الْفَرَسَ فَأَبْلِغْهُ طَلْحَةَ بْنَ عُبَيْدِ اللَّهِ وَأَخْبِرْ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم أَنَّ الْمُشْرِكِينَ قَدْ أَغَارُوا عَلَى سَرْحِهِ - قَالَ - ثُمَّ قُمْتُ عَلَى أَكَمَةٍ فَاسْتَقْبَلْتُ الْمَدِينَةَ فَنَادَيْتُ ثَلاَثًا يَا صَبَاحَاهْ . ثُمَّ خَرَجْتُ فِي آثَارِ الْقَوْمِ أَرْمِيهِمْ بِالنَّبْلِ وَأَرْتَجِزُ أَقُولُ أَنَا ابْنُ الأَكْوَعِ وَالْيَوْمَ يَوْمُ الرُّضَّعِ فَأَلْحَقُ رَجُلاً مِنْهُمْ فَأَصُكُّ سَهْمًا فِي رَحْلِهِ حَتَّى خَلَصَ نَصْلُ السَّهْمِ إِلَى كَتِفِهِ - قَالَ - قُلْتُ خُذْهَا وَأَنَا ابْنُ الأَكْوَعِ وَالْيَوْمُ يَوْمُ الرُّضَّعِ قَالَ فَوَاللَّهِ مَا زِلْتُ أَرْمِيهِمْ وَأَعْقِرُ بِهِمْ فَإِذَا رَجَعَ إِلَىَّ فَارِسٌ أَتَيْتُ شَجَرَةً فَجَلَسْتُ فِي أَصْلِهَا ثُمَّ رَمَيْتُهُ فَعَقَرْتُ بِهِ حَتَّى إِذَا تَضَايَقَ الْجَبَلُ فَدَخَلُوا فِي تَضَايُقِهِ عَلَوْتُ الْجَبَلَ فَجَعَلْتُ أُرَدِّيهِمْ بِالْحِجَارَةِ - قَالَ - فَمَا زِلْتُ كَذَلِكَ أَتْبَعُهُمْ حَتَّى مَا خَلَقَ اللَّهُ مِنْ بَعِيرٍ مِنْ ظَهْرِ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم إِلاَّ خَلَّفْتُهُ وَرَاءَ ظَهْرِي وَخَلَّوْا بَيْنِي وَبَيْنَهُ ثُمَّ اتَّبَعْتُهُمْ أَرْمِيهِمْ حَتَّى أَلْقَوْا أَكْثَرَ مِنْ ثَلاَثِينَ بُرْدَةً وَثَلاَثِينَ رُمْحًا يَسْتَخِفُّونَ وَلاَ يَطْرَحُونَ شَيْئًا إِلاَّ جَعَلْتُ عَلَيْهِ آرَامًا مِنَ الْحِجَارَةِ يَعْرِفُهَا رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم وَأَصْحَابُهُ حَتَّى أَتَوْا مُتَضَايِقًا مِنْ ثَنِيَّةٍ فَإِذَا هُمْ قَدْ أَتَاهُمْ فُلاَنُ بْنُ بَدْرٍ الْفَزَارِيُّ فَجَلَسُوا يَتَضَحَّوْنَ - يَعْنِي يَتَغَدَّوْنَ - وَجَلَسْتُ عَلَى رَأْسِ قَرْنٍ قَالَ الْفَزَارِيُّ مَا هَذَا الَّذِي أَرَى قَالُوا لَقِينَا مِنْ هَذَا الْبَرْحَ وَاللَّهِ مَا فَارَقَنَا مُنْذُ غَلَسٍ يَرْمِينَا حَتَّى انْتَزَعَ كُلَّ شَىْءٍ فِي أَيْدِينَا . قَالَ فَلْيَقُمْ إِلَيْهِ نَفَرٌ مِنْكُمْ أَرْبَعَةٌ . قَالَ فَصَعِدَ إِلَىَّ مِنْهُمْ أَرْبَعَةٌ فِي الْجَبَلِ - قَالَ - فَلَمَّا أَمْكَنُونِي مِنَ الْكَلاَمِ - قَالَ - قُلْتُ هَلْ تَعْرِفُونِي قَالُوا لاَ وَمَنْ أَنْتَ قَالَ قُلْتُ أَنَا سَلَمَةُ بْنُ الأَكْوَعِ وَالَّذِي كَرَّمَ وَجْهَ مُحَمَّدٍ صلى الله عليه وسلم لاَ أَطْلُبُ رَجُلاً مِنْكُمْ إِلاَّ أَدْرَكْتُهُ وَلاَ يَطْلُبُنِي رَجُلٌ مِنْكُمْ . فَيُدْرِكَنِي قَالَ أَحَدُهُمْ أَنَا أَظُنُّ . قَالَ فَرَجَعُوا فَمَا بَرِحْتُ مَكَانِي حَتَّى رَأَيْتُ فَوَارِسَ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَتَخَلَّلُونَ الشَّجَرَ - قَالَ - فَإِذَا أَوَّلُهُمُ الأَخْرَمُ الأَسَدِيُّ عَلَى إِثْرِهِ أَبُو قَتَادَةَ الأَنْصَارِيُّ وَعَلَى إِثْرِهِ الْمِقْدَادُ بْنُ الأَسْوَدِ الْكِنْدِيُّ - قَالَ - فَأَخَذْتُ بِعِنَانِ الأَخْرَمِ - قَالَ - فَوَلَّوْا مُدْبِرِينَ قُلْتُ يَا أَخْرَمُ احْذَرْهُمْ لاَ يَقْتَطِعُوكَ حَتَّى يَلْحَقَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم وَأَصْحَابُهُ . قَالَ يَا سَلَمَةُ إِنْ كُنْتَ تُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ وَتَعْلَمُ أَنَّ الْجَنَّةَ حَقٌّ وَالنَّارَ حَقٌّ فَلاَ تَحُلْ بَيْنِي وَبَيْنَ الشَّهَادَةِ . قَالَ فَخَلَّيْتُهُ فَالْتَقَى هُوَ وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ - قَالَ - فَعَقَرَ بِعَبْدِ الرَّحْمَنِ فَرَسَهُ وَطَعَنَهُ عَبْدُ الرَّحْمَنِ فَقَتَلَهُ وَتَحَوَّلَ عَلَى فَرَسِهِ وَلَحِقَ أَبُو قَتَادَةَ فَارِسُ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم بِعَبْدِ الرَّحْمَنِ فَطَعَنَهُ فَقَتَلَهُ فَوَالَّذِي كَرَّمَ وَجْهَ مُحَمَّدٍ صلى الله عليه وسلم لَتَبِعْتُهُمْ أَعْدُو عَلَى رِجْلَىَّ حَتَّى مَا أَرَى وَرَائِي مِنْ أَصْحَابِ مُحَمَّدٍ صلى الله عليه وسلم وَلاَ غُبَارِهِمْ شَيْئًا حَتَّى يَعْدِلُوا قَبْلَ غُرُوبِ الشَّمْسِ إِلَى شِعْبٍ فِيهِ مَاءٌ يُقَالُ لَهُ ذُو قَرَدٍ لِيَشْرَبُوا مِنْهُ وَهُمْ عِطَاشٌ - قَالَ - فَنَظَرُوا إِلَىَّ أَعْدُو وَرَاءَهُمْ فَحَلَّيْتُهُمْ عَنْهُ - يَعْنِي أَجْلَيْتُهُمْ عَنْهُ - فَمَا ذَاقُوا مِنْهُ قَطْرَةً - قَالَ - وَيَخْرُجُونَ فَيَشْتَدُّونَ فِي ثَنِيَّةٍ - قَالَ - فَأَعْدُو فَأَلْحَقُ رَجُلاً مِنْهُمْ فَأَصُكُّهُ بِسَهْمٍ فِي نُغْضِ كَتِفِهِ . قَالَ قُلْتُ خُذْهَا وَأَنَا ابْنُ الأَكْوَعِ وَالْيَوْمَ يَوْمُ الرُّضَّعِ قَالَ يَا ثَكِلَتْهُ أُمُّهُ أَكْوَعُهُ بُكْرَةَ قَالَ قُلْتُ نَعَمْ يَا عَدُوَّ نَفْسِهِ أَكْوَعُكَ بُكْرَةَ - قَالَ - وَأَرْدَوْا فَرَسَيْنِ عَلَى ثَنِيَّةٍ قَالَ فَجِئْتُ بِهِمَا أَسُوقُهُمَا إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم - قَالَ - وَلَحِقَنِي عَامِرٌ بِسَطِيحَةٍ فِيهَا مَذْقَةٌ مِنْ لَبَنٍ وَسَطِيحَةٍ فِيهَا مَاءٌ فَتَوَضَّأْتُ وَشَرِبْتُ ثُمَّ أَتَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم وَهُوَ عَلَى الْمَاءِ الَّذِي حَلَّيْتُهُمْ عَنْهُ فَإِذَا رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَدْ أَخَذَ تِلْكَ الإِبِلَ وَكُلَّ شَىْءٍ اسْتَنْقَذْتُهُ مِنَ الْمُشْرِكِينَ وَكُلَّ رُمْحٍ وَبُرْدَةٍ وَإِذَا بِلاَلٌ نَحَرَ نَاقَةً مِنَ الإِبِلِ الَّذِي اسْتَنْقَذْتُ مِنَ الْقَوْمِ وَإِذَا هُوَ يَشْوِي لِرَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم مِنْ كَبِدِهَا وَسَنَامِهَا - قَالَ - قُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ خَلِّنِي فَأَنْتَخِبُ مِنَ الْقَوْمِ مِائَةَ رَجُلٍ فَأَتَّبِعُ الْقَوْمَ فَلاَ يَبْقَى مِنْهُمْ مُخْبِرٌ إِلاَّ قَتَلْتُهُ - قَالَ - فَضَحِكَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم حَتَّى بَدَتْ نَوَاجِذُهُ فِي ضَوْءِ النَّارِ فَقَالَ " يَا سَلَمَةُ أَتُرَاكَ كُنْتَ فَاعِلاً " . قُلْتُ نَعَمْ وَالَّذِي أَكْرَمَكَ . فَقَالَ " إِنَّهُمُ الآنَ لَيُقْرَوْنَ فِي أَرْضِ غَطَفَانَ " . قَالَ فَجَاءَ رَجُلٌ مِنْ غَطَفَانَ فَقَالَ نَحَرَ لَهُمْ فُلاَنٌ جَزُورًا فَلَمَّا كَشَفُوا جِلْدَهَا رَأَوْا غُبَارًا فَقَالُوا أَتَاكُمُ الْقَوْمُ فَخَرَجُوا هَارِبِينَ . فَلَمَّا أَصْبَحْنَا قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم " كَانَ خَيْرَ فُرْسَانِنَا الْيَوْمَ أَبُو قَتَادَةَ وَخَيْرَ رَجَّالَتِنَا سَلَمَةُ " . قَالَ ثُمَّ أَعْطَانِي رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم سَهْمَيْنِ سَهْمُ الْفَارِسِ وَسَهْمُ الرَّاجِلِ فَجَمَعَهُمَا لِي جَمِيعًا ثُمَّ أَرْدَفَنِي رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم وَرَاءَهُ عَلَى الْعَضْبَاءِ رَاجِعِينَ إِلَى الْمَدِينَةِ - قَالَ - فَبَيْنَمَا نَحْنُ نَسِيرُ قَالَ وَكَانَ رَجُلٌ مِنَ الأَنْصَارِ لاَ يُسْبَقُ شَدًّا - قَالَ - فَجَعَلَ يَقُولُ أَلاَ مُسَابِقٌ إِلَى الْمَدِينَةِ هَلْ مِنْ مُسَابِقٍ فَجَعَلَ يُعِيدُ ذَلِكَ - قَالَ - فَلَمَّا سَمِعْتُ كَلاَمَهُ قُلْتُ أَمَا تُكْرِمُ كَرِيمًا وَلاَ تَهَابُ شَرِيفًا قَالَ لاَ إِلاَّ أَنْ يَكُونَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ قُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ بِأَبِي وَأُمِّي ذَرْنِي فَلأُسَابِقَ الرَّجُلَ قَالَ " إِنْ شِئْتَ " . قَالَ قُلْتُ اذْهَبْ إِلَيْكَ وَثَنَيْتُ رِجْلَىَّ فَطَفَرْتُ فَعَدَوْتُ - قَالَ - فَرَبَطْتُ عَلَيْهِ شَرَفًا أَوْ شَرَفَيْنِ أَسْتَبْقِي نَفَسِي ثُمَّ عَدَوْتُ فِي إِثْرِهِ فَرَبَطْتُ عَلَيْهِ شَرَفًا أَوْ شَرَفَيْنِ ثُمَّ إِنِّي رَفَعْتُ حَتَّى أَلْحَقَهُ - قَالَ - فَأَصُكُّهُ بَيْنَ كَتِفَيْهِ - قَالَ - قُلْتُ قَدْ سُبِقْتَ وَاللَّهِ قَالَ أَنَا أَظُنُّ . قَالَ فَسَبَقْتُهُ إِلَى الْمَدِينَةِ قَالَ فَوَاللَّهِ مَا لَبِثْنَا إِلاَّ ثَلاَثَ لَيَالٍ حَتَّى خَرَجْنَا إِلَى خَيْبَرَ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ فَجَعَلَ عَمِّي عَامِرٌ يَرْتَجِزُ بِالْقَوْمِ تَاللَّهِ لَوْلاَ اللَّهُ مَا اهْتَدَيْنَا وَلاَ تَصَدَّقْنَا وَلاَ صَلَّيْنَا وَنَحْنُ عَنْ فَضْلِكَ مَا اسْتَغْنَيْنَا فَثَبِّتِ الأَقْدَامَ إِنْ لاَقَيْنَا وَأَنْزِلَنْ سَكِينَةً عَلَيْنَا فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم " مَنْ هَذَا " . قَالَ أَنَا عَامِرٌ . قَالَ " غَفَرَ لَكَ رَبُّكَ " . قَالَ وَمَا اسْتَغْفَرَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم لإِنْسَانٍ يَخُصُّهُ إِلاَّ اسْتُشْهِدَ . قَالَ فَنَادَى عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ وَهُوَ عَلَى جَمَلٍ لَهُ يَا نَبِيَّ اللَّهِ لَوْلاَ مَا مَتَّعْتَنَا بِعَامِرٍ . قَالَ فَلَمَّا قَدِمْنَا خَيْبَرَ قَالَ خَرَجَ مَلِكُهُمْ مَرْحَبٌ يَخْطِرُ بِسَيْفِهِ وَيَقُولُ قَدْ عَلِمَتْ خَيْبَرُ أَنِّي مَرْحَبُ شَاكِي السِّلاَحِ بَطَلٌ مُجَرَّبُ إِذَا الْحُرُوبُ أَقْبَلَتْ تَلَهَّبُ قَالَ وَبَرَزَ لَهُ عَمِّي عَامِرٌ فَقَالَ قَدْ عَلِمَتْ خَيْبَرُ أَنِّي عَامِرٌ شَاكِي السِّلاَحِ بَطَلٌ مُغَامِرٌ قَالَ فَاخْتَلَفَا ضَرْبَتَيْنِ فَوَقَعَ سَيْفُ مَرْحَبٍ فِي تُرْسِ عَامِرٍ وَذَهَبَ عَامِرٌ يَسْفُلُ لَهُ فَرَجَعَ سَيْفُهُ عَلَى نَفْسِهِ فَقَطَعَ أَكْحَلَهُ فَكَانَتْ فِيهَا نَفْسُهُ . قَالَ سَلَمَةُ فَخَرَجْتُ فَإِذَا نَفَرٌ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم يَقُولُونَ بَطَلَ عَمَلُ عَامِرٍ قَتَلَ نَفْسَهُ قَالَ فَأَتَيْتُ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم وَأَنَا أَبْكِي فَقُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ بَطَلَ عَمَلُ عَامِرٍ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم " مَنْ قَالَ ذَلِكَ " . قَالَ قُلْتُ نَاسٌ مِنْ أَصْحَابِكَ . قَالَ " كَذَبَ مَنْ قَالَ ذَلِكَ بَلْ لَهُ أَجْرُهُ مَرَّتَيْنِ " . ثُمَّ أَرْسَلَنِي إِلَى عَلِيٍّ وَهُوَ أَرْمَدُ فَقَالَ " لأُعْطِيَنَّ الرَّايَةَ رَجُلاً يُحِبُّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ أَوْ يُحِبُّهُ اللَّهُ وَرَسُولُهُ " . قَالَ فَأَتَيْتُ عَلِيًّا فَجِئْتُ بِهِ أَقُودُهُ وَهُوَ أَرْمَدُ حَتَّى أَتَيْتُ بِهِ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَبَسَقَ فِي عَيْنَيْهِ فَبَرَأَ وَأَعْطَاهُ الرَّايَةَ وَخَرَجَ مَرْحَبٌ فَقَالَ قَدْ عَلِمَتْ خَيْبَرُ أَنِّي مَرْحَبُ شَاكِي السِّلاَحِ بَطَلٌ مُجَرَّبُ إِذَا الْحُرُوبُ أَقْبَلَتْ تَلَهَّبُ فَقَالَ عَلِيٌّ أَنَا الَّذِي سَمَّتْنِي أُمِّي حَيْدَرَهْ كَلَيْثِ غَابَاتٍ كَرِيهِ الْمَنْظَرَهْ أُوفِيهِمُ بِالصَّاعِ كَيْلَ السَّنْدَرَهْ قَالَ فَضَرَبَ رَأْسَ مَرْحَبٍ فَقَتَلَهُ ثُمَّ كَانَ الْفَتْحُ عَلَى يَدَيْهِ .
It has been narrated on the authority of Ibn Salama. He heard the tradition from his father who said:We arrived at Hudaibiya with the Messenger of Allah (ﷺ) and we were fourteen hundred in number. There were fifty goats for them which could not be watered (by the small quantity of water in the local well). So, the Messenger of Allah (ﷺ) sat on the brink of the well. Either he prayed or spat into the well The water welled up. We drank and watered (the beasts as well). Then the Messenger of Allah (ﷺ) called us to take the vow of allegiance, as he was sitting at the base of a tree. I was the first man to take the vow. Then other people took the vow. When half the number of people had done so, he said to me: You take the vow, Salama. I said: I was one of those who took the vow in the first instance. He said: (You may do) again. Then the Messenger. of Allah (ﷺ) saw that I was without weapons. He gave me a big or a small shield. Then he continued to administer vows to the people until it was the last batch of them. He said (to me): Won't you swear allegiance, Salama? I said: Messenger of Allah, I took the oath with the first batch of the people and then again when you were in the middle of the people. He said: (Doesn't matter), you may (do so) again. So I took the oath of allegiance thrice. Then he said to me: Salama, where is the shield which I gave to thee? I said: Messenger of Allah, my uncle 'Amir met me and he was without any weapons. So I gave the shield to him. The Messenger of Allah (ﷺ) laughed and said: You are like a person of the days gone by who said: O God. I seek a friend who is dearer to me than myself. (When all Companions had sworn allegiance to the Holy Prophet), the polytheists sent messages of peace, until people could move from our camp to that of the Meccans and vice versa. Finally, the peace treaty was concluded. I was a dependant of Talha b. Ubaidullah. I watered his horse, rubbed its back. I served Talha (doing odd jobs for him) and partook from his food. I had left my family and my property as an emigrant in the cause of Allah and His Messenger (may peace be uron him). When we and the people of Mecca had concluded a peace treaty and the people of one side began to mix with those of the other, I came to a tree, swept away its thorns and lay down (for rest) at its base; (while I lay there), four of the polytheists from the Meccans came to me and began to talk ill of the Messenger of Allah (ﷺ). I got enraged with them and moved to another tree. They hung their weapons (to the branches of the tree) and lay down (for rest). (While they lay there), somebody from the lower part of the valley cried out: Run up, O Muhajirs! Ibn Zunaim has been murdered. I drew my sword and attacked these four while they were asleep. I seized their arms and collected them up in my hand, and said: By the Being Who has conferred honour upon Muhammad, none of you shall raise his head, else I will smite his face. (Then) I came driving them along to the Prophet (ﷺ). (At the same time). my uncle Amir came (to him) with a man from" Abalat called Mikraz. Amir was dragging him on a horse with a thick covering on its back along with seventy polytheists. The Messenger of Allah (ﷺ) cast a glance at them and said: Let them go (so that) they may prove guilty of breach of trust more than once (before we take action against them). So the Messenger of Allah (ﷺ) forgave them. On this occasion. God revealed the Qur'anic verse:" It is He Who restrained their hands from you and your hands from them in the valley of Mecca after He had granted you a victory over them" (xlviii. 24). Then we moved returning to Medina, and halted at a place where there was a mountain between us and Banu Lihyan who were polytheists. The Messenaer of Allah (ﷺ) asked God's forgiveness for one who ascended the mountain at night to act as a scout for the Messenger of Allah (ﷺ) and his Compinions. I ascended (that mountain) twice or thrice that night. (At last) we reached Medina. The Messenger of Allah (ﷺ) sent his camels with his slave, Rabah, and I was with him. I (also) went to the pasture with the horse of Talha along with the camels. When the day dawned, Abd al-Rahman al-Fazari made a raid and drove away all the camels of the Messenger of Allah (ﷺ), and killed the man who looked after them. I said: Rabah, ride this horse, take it to Talha b. 'Ubaidullah and Inform the Messenger of Allah (ﷺ) that the polytheists have made away with his camels. Then I stood upon a hillock and turning my face to Medina, shouted thrice: Come to our help I Then I set out in pursuit of the raiders, shooting at them with arrows and chanting a (self-eulogatory) verse in the Iambic metre: I am the son of al-Akwa' And today is the day of defeat for the mean. I would overtake a man from them, shoot at him an arrow which, piercing through the saddle, would reach his shoulder. and I would say: Take it, chanting at the same time the verse And I am the son of al-Akwa' And tody is the day of defeat for the mean. By God, I continued shooting at them and hamstringing their animals. Whenever a horseman turned upon me, I would come to a tree and (hid myself) sitting at its base. Then I would shoot at him and hamstring his horse. (At last) they entered a narrow mountain gorge. I ascended that mountain and held them at bay throwing stones at them. I continued to chase them in this way until I got all the camels of the Messenger of Allah (ﷺ) released and no camel was left with them. They left me; then I followed them shooting at them (continually) until they dropped more than thirty mantles and thirty lances. lightening their burden. On everything they dropped, I put a mark with the help of (a piece of) stone so that the Messenger of Allah (ﷺ) and his Companions might recognise them (that it was booty left by the enemy). (They went on) until They came to a narrow valley when so and so, son of Badr al-Fazari joined them. They (now) sat down to take their breakfast and I sat on the top of a tapering rock. Al-Fazari said: Who is that fellow I am seeing? They said: This fellow has harassed us. By God, he has not left us since dusk and has been (continually) shooting at us until he has snatched everything from our hands. He said: Four of you should make a dash at him (and kill him). (Accordingly), four of them ascended the mountain coming towards me. When it became possible for me to talk to them, I said: Do you recognise me? They said: No. Who are thou? I said: I am Salama, son of al-Akwa'. By the Being Who has honoured the countenance of Muhammad (ﷺ) I can kill any of you I like but none of you will be able to kill me. One of them said: I think (he is right). So they returned. I did not move from my place until I saw the horsemen of the Messenger of Allah (ﷺ), who came riding through the trees. Lo! the foremost among them was Akhram al-Asadi. Behind him was Abu Qatada al-Ansari and behind him was al-Miqdad b. al-Aswad al-Kindi. I caught hold of the rein of Akhram's horse (Seeing this). they (the raiders) fled. I said (to Akhram): Akhram, guard yourself against them until Allah's Messenger (ﷺ) and his Companions join you. He said: ) Salama, if you believe In Allah and the Day of Judgment and (if) you kaow that Paradise is a reality and Hell is a reality, you should not stand between me and martyrdom. so I let him go. Akhram and Abd al-Rahman (Fazari) met in combat. Akhram hamstrung Abd al-Rahman's horse and the latter struck him with his lance and killed him. Abd al-Rabman turned about riding Akhram's horse. Abu Qatada, a horse-man of the Messenger of Allah (ﷺ), met 'Abd al-Rahman (in combat), smote him with his lance and killed him. By the Being Who honoured the countenance of Muhammad (may peace oe upon him), I followed them running on my feet (so fast) that I couldn't see behind me the Companions of Muhammad (ﷺ), nor any dust raised by their horses. (I followed them) until before sunset they reached a valley which had a spring of water, which was called Dhu Qarad, so that they could have a drink, for they were thirsty. They saw me running towards them. I turned them out of the valley before they could drink a drop of its water. They left the valley and ran down a slope. I ran (behind them), overtook a man from them, shot him with an arrow through the shoulder blade and said: Take this. I am the son of al-Akwa'; and today is the day of annihilation for the people who are mean. The fellow (who was wounded) said: May his mother weep over him! Are you the Akwa' who has been chasing us since morning? I said: Yes, O enemy of thyself, the same Akwa'. They left two horses dead tired on the hillock and I came dragging them along to the Messenger of Allah (ﷺ). I met 'Amir who had with him a container having milk diluted with water and a container having water. I performed ablution with the water and drank the milk. Then I came to the Messenger of Allah (ﷺ) while he was at (the spring of) water from which I had driven them away. The Messenger of Allah (ﷺ) had captured those camels and everything else I had captured and all the lances and mantles I had snatched from the polytheists and Bilal had slaughtered a she-camel from the camels I had seized from the people, and was roasting its liver and hump for the Messenger of Allah (ﷺ). I said: Messenger of Allah, let me select from our people one hundred men and I will follow the marauders and I will finish them all so that nobody is left to convey the news (of their destruction to their people). (At these words of mine), the Messenger of Allah (ﷺ) laughed so much that his molar teeth could be seen in the light of the fire, and he said: Salama, do you think you can do this? I said: Yes, by the Being Who has honoured you. He said: Now they have reached the land of Ghatafan where they are being feted. (At this time) a man from the Ghatafan came along and said: So and so slaughtered a camel for them. When they were exposing its skin, they saw dust (being raised far off). They said: They (Akwa' and his companions) have come. So. they went away fleeing. When it was morning, the Messenger of Allah (ﷺ) said: Our best horseman today is Abu Qatada and our best footman today is Salama. Then he gave me two shares of the booty-the share meant for the horseman and the share meant for the footman, and combined both of them for me. Intending to return to Medina, he made me mount behind him on his she-camel named al-Adba'. While we were travelling, a man from the Ansar who could not be beaten in a race said: Is there anyone who could compete (with me) in race to Medina? Is there any competitor? He continued repeating this. When I heard his talk, I said: Don't you show consideration to a dignified person and don't you have awe for a noble man? He said: No, unless he be the Messenger of Allah (ﷺ). I said: Messenger of Allah, may my father and mother be thy ransom, let me get down so that I may beat this man (in the race). He said: It you wish, (you may). I said (to the man): I am coming to thee, I then turned my feet. sprang up and tan and gasped (for a while) when one or two elevated places were left and again followed his heel and again gasped (for a while) when one or two elevated places were left and again dashed until I joined him and gave a blow between his shoulders. I said: You have been overtaken, by God. He said: I think so. Thus, I reached Medina ahead of him. By God, we had stayed there only three nights when we set out to Khaibar with the Messenger of Allah (ﷺ). (On the way) my uncle, Amir, began to recite the following rajaz verses for the people: By God, if Thou hadst not guided us aright, We would have neither practised charity nor offered prayers. (O God! ) We cannot do without Thy favours; Keep us steadfast when we encounter the enemy, And descend tranquillity upon us. The Messenger of Allah (ﷺ) said: Who is this? 'Amir said: it is 'Amir. He said: May thy God forgive thee! The narrator said: Whenever the Messenger of Allah (ﷺ) asked forgiveness for a particular person, he was sure to embrace martyrdom. Umar b. Khattab who was riding on his camel called out: Prophet of Allah, I wish you had allowed us to benefit from Amir. Salama continued: When we reached Khaibar, its king named Marhab advanced brandishing his sword and chanting: Khaibar knows that I am Marhab (who behaves like) A fully armed, and well-tried warrior. When the war comes spreading its flames. My uncle, Amir, came out to combat with him, saying: Khaibar certainly knows that I am 'Amir, A fully armed veteran who plunges into battles. They exchanged blows. Marbab's sword struck the shield of 'Amir who bent forward to attack his opponent from below, but his sword recoiled upon him and cut the main artery: in his forearm which caused his death. Salama said: I came out and heard some people among the Companions of the Prophet (ﷺ) saying: Amir's deed has been wasted; he has killed himself. So I came to the Prophet (ﷺ) weeping and I said: Messenger of Allah. Amir's deed has been wasted. The Messenger (ﷺ) said: Who passed this remark? I said: Some of your Companions. He said: He who has passed that remark has told a lie, for 'Amir there is a double reward. Then he sent me to 'Ali who had sore eyes, and said: I will give the banner to a man who loves Allah and His Messenger or whom Allah and His Messenger love. So I went to 'Ali, brought him beading him along and he had sore eyes, and I took him to the Messenger of Allah (ﷺ), who applied his saliva to his eyes and he got well. The Messenger of Allah (ﷺ) gave him the banner (and 'Ali went to meet Marhab in a single combat). The latter advanced chanting: Khaibar knows certainly that I am Marhab, A fully armed and well-tried valorous warrior (hero) When war comes spreading its flames. 'Ali chanted in reply: I am the one whose mother named him Haidar, (And am) like a lion of the forest with a terror-striking countenance. I give my opponents the measure of sandara in exchange for sa' (i. e. return thir attack with one that is much more fierce). The narrator said: 'Ali struck at the head of Mirhab and killed him, so the victory (capture of Khaibar) was due to him. This long tradition has also been handed down Through a different chain of transmitters
حدثنا ابوبکر بن ابی شیبہ، ہاشم بن القاسم، اسحاق بن ابراہیم، ابوعامر العقدی، عکرمہ بن عمار، عبداللہ بن عبدالرحمن الدارمی، ابوعلی الحنفی، عبیداللہ بن عبدالمجید نے عکرمہ بن عمار سے حدیث روایت کی، جنہوں نے ایاس بن سلمہ سے، انہوں نے اپنے والد سے کہا: ہم رسول اللہ صلی اللہ علیہ وآلہ کے ساتھ حدیبیہ پہنچے اور ہم چودہ سو تھے۔ ان کے لیے پچاس بکریاں تھیں جو ان کو سیراب نہ کر سکتی تھیں۔ تو رسول اللہ صلی اللہ علیہ وآلہ کنویں کے کنارے بیٹھے، اور یا تو دعا کی یا اس میں تھوک دیا۔ تو پانی جاری ہو گیا۔ ہم نے پیا اور سیراب کیا۔ پھر رسول اللہ صلی اللہ علیہ وآلہ نے ہمیں بیعت کے لیے بلایا اور وہ درخت کے نیچے بیٹھے تھے۔ میں سب سے پہلے بیعت کرنے والا تھا۔ پھر لوگوں نے بیعت کی۔ جب آدھے لوگ بیعت کر چکے تو انہوں نے مجھ سے کہا: بیعت کر یا سلمہ۔ میں نے کہا: میں سب سے پہلے بیعت کر چکا ہوں۔ انہوں نے کہا: اور بھی۔ پھر رسول اللہ صلی اللہ علیہ وآلہ نے دیکھا کہ میں بغیر ہتھیار ہوں، تو انہوں نے مجھے ڈھال دی۔ پھر وہ لوگوں سے بیعت لیتے رہے یہاں تک کہ آخری لوگ رہ گئے۔ انہوں نے کہا: الا تبایعنی یا سلمہ۔ میں نے کہا: یا رسول اللہ، میں نے سب سے پہلے لوگوں کے ساتھ بیعت کی اور درمیان میں بھی۔ انہوں نے کہا: اور بھی۔ تو میں نے تیسری بار بیعت کی۔ پھر انہوں نے مجھ سے پوچھا: یا سلمہ، وہ ڈھال جو میں نے تمہیں دی تھی کہاں ہے؟ میں نے کہا: یا رسول اللہ، میرے چاچا عامر مجھ سے ملے اور بغیر ہتھیار تھے، تو میں نے انہیں دے دی۔ تو رسول اللہ صلی اللہ علیہ وآلہ ہنسے اور فرمایا: تم اس کی طرح ہو جیسے وہ جو کہتا ہے: اے اللہ، مجھے ایسا دوست دے جو مجھ سے زیادہ محبوب ہو۔ پھر مشرکین نے ہمارے ساتھ صلح کے لیے رابطہ کیا یہاں تک کہ ہم میں سے کچھ ان میں جاملے اور ہم نے صلح کی۔ میں طلحہ بن عبیداللہ کی خدمت میں تھا - ان کے گھوڑے کو سیراب کرتا، ان کی دیکھ بھال کرتا، ان کی خدمت کرتا، ان کا کھانا کھاتا تھا۔ میں نے اپنے اہل و عیال اور مال کو چھوڑ کر اللہ اور اس کے رسول کی طرف ہجرت کی تھی۔ جب ہم اور مکہ والوں میں صلح ہوگئی تو میں ایک درخت کے پاس گیا اور اس کے کانٹے صاف کیے اور اس کی جڑ میں سو گیا۔ مکہ کے چار مشرک میرے پاس آئے اور رسول اللہ صلی اللہ علیہ وآلہ کے خلاف برا کہنے لگے۔ تو میں نے ان سے نفرت کی اور دوسرے درخت کے پاس چلا گیا۔ انہوں نے اپنے ہتھیار لٹکائے اور سو گئے۔ اتنے میں ایک منادی نے وادی سے آواز دی: اے مہاجرین! ابن زنیم قتل ہو گیا۔ تو میں نے اپنی تلوار نکالی اور ان چاروں پر حملہ کیا جو سو رہے تھے اور ان کے ہتھیار لے لیے۔ پھر میں انہیں رسول اللہ کے پاس لے آیا۔ میرے چاچا عامر ایک آدمی مکرز کو لے کر رسول اللہ کے پاس آئے۔ رسول اللہ صلی اللہ علیہ وآلہ نے انہیں دیکھا اور کہا: انہیں چھوڑ دو، ان کے شروع اور دوسرے مرتبہ بدی ہے۔ تو رسول اللہ صلی اللہ علیہ وآلہ نے ان سے عفو کیا۔ اور اللہ نے یہ آیت نازل کی: وہ ذات ہے جس نے تمہارے ہاتھوں کو ان سے اور ان کے ہاتھوں کو تم سے مکہ کی وادی میں روک دیا۔ پھر ہم مدینہ کی طرف واپس ہوئے۔ ہم ایک منزل پر رہے جہاں ہمارے اور بنی لحیان کے درمیان ایک پہاڑ تھا اور وہ مشرک تھے۔ تو رسول اللہ صلی اللہ علیہ وآلہ نے اس رات پہاڑ پر چڑھنے والے کے لیے دعا کی جو نبی اور ان کے اصحاب کے لیے سراغ رسانی کرے۔ سلمہ نے کہا: میں اس رات دو یا تین بار چڑھا۔ پھر ہم مدینہ پہنچے۔ رسول اللہ صلی اللہ علیہ وآلہ نے رباح غلام کے ساتھ اپنی اونٹنیاں بھیجیں اور میں بھی ان کے ساتھ تھا۔ میں طلحہ کے گھوڑے کے ساتھ نکلا۔ جب صبح ہوئی تو عبدالرحمن الفزاری نے رسول اللہ کی اونٹنیوں پر حملہ کیا اور سب کو لے گیا اور چرواہے کو قتل کر دیا۔ تو میں نے رباح سے کہا: یہ گھوڑا طلحہ کو دے دو اور رسول اللہ کو بتا دو کہ مشرکین نے ہمارے جانوروں پر حملہ کیا ہے۔ پھر میں ایک پہاڑی پر چڑھا اور تین بار نادا: یا صباحاہ۔ پھر میں ان کے پیچھے نکلا اور انہیں تیروں سے مارنے لگا۔ میں کہہ رہا تھا: میں سلمہ بن الاکوع ہوں اور آج عیار کا دن ہے۔ میں ایک کو پکڑا اور اس کی کجاوے میں تیر مار دیا یہاں تک کہ تیر اس کے کندھے میں چلا گیا۔ میں نے کہا: لو، میں سلمہ بن الاکوع ہوں۔ اللہ کی قسم، میں انہیں تیروں سے مارتا رہا اور ان کے جانور گرا دیتا رہا۔ جب کوئی گھڑسوار میری طرف آتا تو میں درخت کے پاس بیٹھ جاتا اور اسے تیر مار دیتا۔ یہاں تک کہ جب وہ پہاڑوں کی تنگی میں داخل ہوئے تو میں پہاڑ پر چڑھ گیا اور انہیں پتھروں سے مارنے لگا۔ میں انہیں اتنا پریشان کرتا رہا یہاں تک کہ رسول اللہ صلی اللہ علیہ وآلہ کی تمام اونٹنیں میں بچا لیا اور وہ انہیں میرے سپرد کر گئے۔ پھر میں انہیں تیروں سے مارتے ہوئے پیروی کرتا رہا یہاں تک کہ انہوں نے تیس سے زیادہ چادریں اور تیس برچھیاں پھینک دیں۔ میں ہر چیز پر پتھروں کا ڈھیر بناتا تھا تاکہ رسول اللہ اور ان کے اصحاب کو معلوم ہو جائے۔ یہاں تک کہ وہ ایک تنگ جگہ پر آئے تو انہیں بدر کا ایک سردار ملا۔ وہ دوپہر کھانا کھانے کے لیے بیٹھے۔ میں ایک پہاڑی کے اوپر بیٹھ گیا۔ سردار نے کہا: یہ کیا ہے جو میں دیکھ رہا ہوں؟ انہوں نے کہا: ہم اسے بہت سخت حالات میں سامنا کر رہے ہیں۔ اللہ کی قسم صبح سے وہ ہمیں نہیں چھوڑے، ہمیں تیروں سے مار رہے ہیں یہاں تک کہ ہمارے ہاتھ سے سب کچھ چھین لیا۔ اس نے کہا: چار آدمی اس کے پاس جائیں۔ تو چار آدمی پہاڑ پر چڑھے۔ جب میں ان سے بات کر سکا تو میں نے پوچھا: کیا تم مجھے پہچانتے ہو؟ انہوں نے کہا: نہیں، تم کون ہو؟ میں نے کہا: میں سلمہ بن الاکوع ہوں اور اللہ کی قسم جو محمد کے چہرے کو معزز کرتا ہے، میں تم میں سے جسے بھی ڈھونڈوں گا پالوں گا اور تم میں سے کوئی مجھے نہیں پا سکتا۔ ایک نے کہا: میں خیال کرتا ہوں۔ تو وہ واپس آ گئے۔ میں اپنی جگہ پر رہا یہاں تک کہ میں نے رسول اللہ صلی اللہ علیہ وآلہ کے سواروں کو درختوں میں سے آتے دیکھا۔ ان میں سب سے پہلے الاخرم الاسدی تھے، اس کے بعد ابوقتادہ الانصاری، اس کے بعد مقداد بن الاسود الکندی۔ میں نے الاخرم کی مہار پکڑی۔ وہ پلٹے اور بھاگے۔ میں نے کہا: الاخرم، دیکھو یہ لوگ تمہیں نہ پکڑ لیں یہاں تک کہ رسول اللہ اور ان کے اصحاب آجائیں۔ اس نے کہا: سلمہ، اگر تم اللہ اور آخرت پر ایمان رکھتے ہو اور جانتے ہو کہ جنت اور جہنم حق ہیں تو مجھے شہادت سے مت روکو۔ تو میں نے اسے چھوڑ دیا۔ وہ عبدالرحمن کے ساتھ ملا۔ الاخرم نے عبدالرحمن کے گھوڑے کو زخمی کیا اور عبدالرحمن نے اسے طعنہ مار کر قتل کیا۔ وہ اس کے گھوڑے پر چڑھ گیا۔ ابوقتادہ رسول اللہ کے سوار کو عبدالرحمن کے پاس لے گیا اور طعنہ مار کر قتل کیا۔ اللہ کی قسم جو محمد کو معزز کرتا ہے، میں ان کے پیچھے پیدل دوڑتا رہا یہاں تک کہ میں محمد کے اصحاب اور ان کی غبار نہیں دیکھتا تھا۔ یہاں تک کہ وہ سورج غروب سے پہلے ذو قرد جگہ کی طرف مڑ گئے جہاں پانی تھا۔ وہ پانی پینا چاہتے تھے۔ انہوں نے مجھے دیکھا تو انہوں نے ان سے پانی دور کیا۔ انہوں نے ایک قطرہ بھی نہ پیا۔ وہ نکلے اور ایک تنگ جگہ سے بھاگے۔ میں دوڑ کر ایک کو پکڑا اور اس کے کندھے میں تیر مار دیا۔ میں نے کہا: لو، میں سلمہ ہوں۔ وہ بولے: اللہ تمہاری ماں کو بیوہ کرے! سلمہ کو سمجھو۔ میں نے کہا: ہاں اے دشمن۔ انہوں نے دو گھوڑے ایک تنگ جگہ پر گرا دیے۔ میں انہیں رسول اللہ کے پاس لے آیا۔ میرے چاچا عامر دودھ اور پانی کے ساتھ آئے۔ میں نے وضو کیا اور پیا۔ پھر میں رسول اللہ صلی اللہ علیہ وآلہ کے پاس آیا جو اس پانی کی جگہ پر تھے۔ تو رسول اللہ صلی اللہ علیہ وآلہ نے وہ اونٹنیاں اور سب کچھ جو میں نے دشمن سے بچایا تھا، اور ہر برچھی اور چادر لے لی۔ بلال نے دشمن سے بچائی ہوئی ایک اونٹنی ذبح کی۔ وہ رسول اللہ کے لیے اس کا جگر اور سنام بھون رہے تھے۔ میں نے کہا: یا رسول اللہ، مجھے اجازت دیں کہ میں لوگوں میں سے سو آدمی منتخب کروں اور ان کی پیروی کروں تاکہ ایک بھی رپورٹر نہ رہے۔ تو رسول اللہ صلی اللہ علیہ وآلہ ہنسے یہاں تک کہ آگ کی روشنی میں ان کے دانت نظر آ گئے۔ انہوں نے کہا: یا سلمہ، کیا تمہیں خیال ہے کہ تم یہ کرتے؟ میں نے کہا: ہاں اللہ کی قسم۔ انہوں نے کہا: وہ اب غطفان میں کھانا کھا رہے ہیں۔ تو غطفان سے ایک آدمی آیا: فلاں نے انہیں اونٹ ذبح کیا ہے۔ جب انہوں نے کھال کھولی تو غبار دیکھا۔ انہوں نے کہا: لوگ آ گئے۔ وہ بھاگ نکلے۔ جب صبح ہوئی تو رسول اللہ صلی اللہ علیہ وآلہ نے کہا: آج ہمارے بہترین سوار ابوقتادہ ہیں اور بہترین پیدل سوار سلمہ ہیں۔ پھر رسول اللہ صلی اللہ علیہ وآلہ نے مجھے دو حصے دیے - ایک سوار کا حصہ اور ایک پیدل کا حصہ۔ اور انہوں نے مجھے اپنے پیچھے بیٹھا دیا اور ہم مدینہ کی طرف لوٹے۔ ہم چل رہے تھے کہ ایک انصاری جو دوڑ میں ناقابل شکست تھا، مقابلہ کی چیلنج دے رہا تھا۔ جب میں نے یہ سنا تو میں نے کہا: کیا تم کسی معزز کو معزز نہیں کرتے اور نہ کسی شریف سے ڈرتے ہو؟ انہوں نے کہا: ہاں رسول اللہ کے علاوہ۔ میں نے کہا: یا رسول اللہ، اپنے والدین کے لیے، مجھے اس سے مقابلہ کرنے دیں۔ انہوں نے کہا: اگر چاہو تو۔ میں نے کہا: جاؤ اور دوڑ لگائی۔ میں اتر پڑا اور دوڑنے لگا۔ میں نے ایک یا دو منزل پر رک کر سانس لی۔ پھر میں نے دوبارہ دوڑا۔ میں نے پھر ایک یا دو منزل میں اسے پکڑا۔ پھر میں نے رفتار بڑھائی یہاں تک کہ میں اسے ملا۔ میں نے اس کے کندھوں کے درمیان ضربت لگائی۔ میں نے کہا: تم ہار گئے۔ وہ بولے: میں خیال کرتا ہوں۔ میں مدینہ تک پہنچ گیا۔ اللہ کی قسم، ہم تین رات سے زیادہ نہ رہے یہاں تک کہ ہم خیبر کی طرف رسول اللہ کے ساتھ نکل گئے۔ میرے چاچا عامر لوگوں کے ساتھ شاعری کر رہے تھے: اللہ کی قسم اگر اللہ نہ ہوتا تو ہم رہنمائی نہ پاتے۔ رسول اللہ نے کہا: یہ کون ہے؟ وہ بولے: میں عامر ہوں۔ انہوں نے کہا: اللہ نے تمہیں بخش دیا۔ میں نے سنا ہے کہ رسول اللہ نے جس کے لیے خاص طور پر استغفار کی تو وہ شہید ہو جاتا ہے۔ تو عمر بن خطاب نے اپنے اونٹ پر آواز دی: یا نبی اللہ! کاش عامر سے ہمیں فائدہ اٹھانا نہ ہوتا۔ جب ہم خیبر پہنچے تو ان کا بادشاہ مرحب نکلا، تلوار مار رہے تھے: خیبر جانتا ہے کہ میں مرحب ہوں، ہتھیار بند جنگجو۔ جب جنگیں شروع ہوں تو میں شدت سے لڑتا ہوں۔ تو میرے چاچا عامر نے جواب دیا: خیبر جانتا ہے کہ میں عامر ہوں، ہتھیار بند جنگجو۔ تو انہوں نے دو ضربتیں مارے۔ مرحب کی تلوار عامر کی ڈھال پر لگی اور عامر نے نیچے کی طرف ضربت لگائی تو اس کی اپنی تلوار پلٹ گئی اور اس نے اپنی کلائی قطع کر دی جس میں ان کی جان نکل گئی۔ سلمہ کہتے ہیں: میں نکل گیا تو کچھ نبی صلی اللہ علیہ وآلہ کے اصحاب کہہ رہے تھے: عامر کا عمل برباد ہو گیا، انہوں نے اپنے آپ کو قتل کیا۔ تو میں نبی کے پاس روتے ہوئے آیا: یا رسول اللہ، عامر کا عمل برباد ہو گیا؟ نبی نے پوچھا: یہ کس نے کہا؟ میں نے کہا: آپ کے اصحاب۔ انہوں نے کہا: جھوٹا ہے۔ بلکہ ان کے لیے دو گنا اجر ہے۔ پھر انہوں نے مجھے علی کے پاس بھیجا جو سرخ آنکھوں والے تھے۔ انہوں نے کہا: میں جھنڈا ایسے کو دوں گا جو اللہ اور رسول کو محبوب ہے۔ تو میں علی کو نبی کے پاس لے آیا۔ نبی نے ان کی آنکھوں میں تھوک دیا تو وہ ٹھیک ہو گئے۔ نبی نے انہیں جھنڈا دے دیا۔ مرحب نکلا: خیبر جانتا ہے کہ میں مرحب ہوں۔ تو علی نے کہا: میں وہ ہوں جسے ماں نے حیدرہ کہا - جنگل کا شیر، منظر میں مکروہ۔ ہم ساعت کا ناپ صندور سے کرتے ہیں۔ علی نے مرحب کے سر پر ضربت لگائی اور اسے قتل کیا۔ پھر فتح علی کے ہاتھوں پر ہوئی۔
الترجمة الأردية من عمل هذا الكتاب لا من الأصل، ولم تراجع بعد
This Urdu was translated for this book, not supplied with the source, and has not been checked yet
یہ اردو ترجمہ اسی کتاب کے لیے کیا گیا، اور ابھی جانچا نہیں گیا