ʿUyūn akhbār al-Riḍā, vol. 1 · Shaykh Muḥammad b. ʿAlī al-Ṣaduq

ʿUyūn akhbār al-Riḍā, vol. 1, no. 158

ʿUyūn akhbār al-Riḍā, vol. 1, no. 158

50 - حَدَّثَنا عَلِىِّ بْنِ أَحْمَدِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِمْران الدَّقَّاق رَضِىَ اللهُ عَنْهُ قالَ: حَدَّثَنا مُحَمَّدِ بْنِ يَعْقُوبِ الكُلَيْنِيُّ قالَ: حَدَّثَنا عَلِىِّ بْنِ مُحَمَّدالمَعْرُوف بعلان، عَن مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى، عَن الحُسَيْنِ بْنِ خالِد، عَن أَبي الحَسَن الرِّضا عَلَيْهِ السَّلامُ أَنَّهُ قالَ: اعْلَمْ عَلَّمَكَ اللَّهُ الْخَيْرَ أَنَّ اللَّهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى قَدِيمٌ وَالْقِدَمَ صِفَةٌ دَلَّتِ الْعَاقِلَ عَلَى أَنَّهُ لا شَيْ‏ءَ قَبْلَهُ وَلا شَيْ‏ءَ مَعَهُ فِي دَيْمُومِيَّتِهِ فَقَدْ بَانَ لَنَا بِإِقْرَارِ الْعَامَّةِ مُعْجِزَةَ [مُعْجِزَةُ] الصِّفَةِ أَنَّهُ لا شَيْ‏ءَ قَبْلَ اللَّهِ وَلا شَيْ‏ءَ مَعَ اللَّهِ فِي بَقَائِهِ وَبَطَلَ قَوْلُ مَنْ زَعَمَ أَنَّهُ كَانَ قَبْلَهُ شَيْ‏ءٌ أَوْ كَانَ مَعَهُ شَيْ‏ءٌفِي بَقَائِهِ لَمْ يَجُزْ أَنْ يَكُونَ خَالِقاً لَهُ لانَّهُ لَمْ يَزَلْ مَعَهُ فَكَيْفَ يَكُونُ خَالِقاً لِمَنْ لَمْ يَزَلْ مَعَهُ وَلَوْ كَانَ قَبْلَهُ شَيْ‏ءٌ كَانَ الأَوَّلَ ذَلِكَ الشَّيْ‏ءُ لا هَذَا وَكَانَ الأَوَّلُ أَوْلَى بِأَنْ يَكُونَ خَالِقاً لِلأَوَّلِ الثَّانِي.ثُمَّ وَصَفَ نَفْسَهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى بِأَسْمَاءٍ دَعَا الْخَلْقَ إِذْ خَلَقَهُمْ وَتَعَبَّدَهُمْ وَابْتَلاهُمْ إِلَى أَنْ يَدْعُوهُ بِهَا فَسَمَّى نَفْسَهُ سَمِيعاً بَصِيراً قَادِراً قَاهِراً حَيّاً قَيُّوماً ظَاهِراً بَاطِناً لَطِيفاً خَبِيراً قَوِيّاً عَزِيزاً حَكِيماً عَلِيماً وَمَا أَشْبَهَ هَذِهِ الأَسْمَاءَ فَلَمَّا رَأَى ذَلِكَ مِنْ أَسْمَائِهِ الْغَالُونَ الْمُكَذِّبُونَ وَقَدْ سَمِعُونَا نُحَدِّثُ عَنِ اللَّهِ أَنَّهُ لا شَيْ‏ءَ مِثْلُهُ وَلا شَيْ‏ءَ مِنَ الْخَلْقِ فِي حَالِهِ قَالُوا أَخْبِرُونَا إِذْ زَعَمْتُمْ أَنَّهُ لا مِثْلَ لِلَّهِ وَلا شِبْهَ لَهُ كَيْفَ شَارَكْتُمُوهُ فِي أَسْمَائِهِ الْحُسْنَى فَتَسَمَّيْتُمْ بِجَمِيعِهَا فَإِنَّ فِي ذَلِكَ دَلِيلاً عَلَى أَنَّكُمْ مِثْلُهُ فِي حَالاتِهِ كُلِّهَا أَوْ فِي بَعْضِهَا دُونَ بَعْضٍ إِذْ قَدْ جَمَعَتْكُمُ الأَسْمَاءُ الطَّيِّبَةُ قِيلَ لَهُمْ إِنَّ اللَّهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى أَلْزَمَ الْعِبَادَ أَسْمَاءً مِنْ أَسْمَائِهِ عَلَى اخْتِلافِ الْمَعَانِي وَذَلِكَ كَمَا يَجْمَعُ الاسْمُ الْوَاحِدُ مَعْنَيَيْنِ مُخْتَلِفَيْنِ وَالدَّلِيلُ عَلَى ذَلِكَ قَوْلُ النَّاسِ الْجَائِزُ عِنْدَهُمُ السَّائِغُ وَهُوَالَّذِي خَاطَبَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ بِهِ الْخَلْقَ فَكَلَّمَهُمْ بِمَا يَعْقِلُونَ لِيَكُونَ عَلَيْهِمْ حُجَّةً فِي تَضْيِيعِ مَا ضَيَّعُوا وَقَدْ يُقَالُ لِلرَّجُلِ كَلْبٌ وَحِمَارٌ وَثَوْرٌ وَسُكَّرَةٌ وَعَلْقَمَةٌ وَأَسَدٌ كُلُّ ذَلِكَ عَلَى خِلافِهِ لانَّهُ لَمْ تَقَعِ الأَسْمَاءُ عَلَى مَعَانِيهَا الَّتِي كَانَتْ بُنِيَتْ عَلَيْهَا لانَّ الإِنْسَانَ لَيْسَ بِأَسَدٍ وَلا كَلْبٍ فَافْهَمْ ذَلِكَ رَحِمَكَ اللَّهُ.وَإِنَّمَا تُسَمَّى اللَّهُ بِالْعَالِمِ لِغَيْرِ عِلْمٍ حَادِثٍ عَلِمَ بِهِ الأَشْيَاءَ وَاسْتَعَانَ بِهِ عَلَى حِفْظِ مَا يَسْتَقْبِلُ [يُسْتَقْبَلُ] مِنْ أَمْرِهِ وَالرَّوِيَّةِ فِيَما يَخْلُقُ مِنْ خَلْقِهِ وَيُفْنِيهِ مِمَّا مَضَى مِمَّا أَفْنَى مِنْ خَلْقِهِ مِمَّا لَوْ لَمْ يَحْضُرْهُ ذَلِكَ الْعِلْمُ وَيَغِيبُهُ كَانَ جَاهِلاً ضَعِيفاً كَمَا أَنَّا رَأَيْنَا عُلَمَاءَ الْخَلْقِ إِنَّمَا سُمُّوا بِالْعِلْمِ لِعِلْمٍ حَادِثٍ إِذْ كَانُوا قَبْلَهُ جَهَلَةً وَرُبَّمَا فَارَقَهُمُ الْعِلْمُ بِالأَشْيَاءِ فَصَارُوا إِلَى الْجَهْلِ.وَإِنَّمَا سُمِّيَ اللَّهُ عَالِماً لانَّهُ لا يَجْهَلُ شَيْئاً فَقَدْ جَمَعَ الْخَالِقَ وَالَْمخْلُوقَ اسْمُ الْعِلْمِ وَاخْتَلَفَ الْمَعْنَى عَلَى مَا رَأَيْتَ.وَسُمِّيَ رَبُّنَا سَمِيعاً لا بِجُزْءٍ فِيهِ يَسْمَعُ بِهِ الصَّوْتَ لا يُبْصِرُ بِهِ كَمَا أَنَّ جُزْءَنَا الَّذِي نَسْمَعُ بِهِ لا نَقْوَى عَلَى النَّظَرِ بِهِ وَلَكِنَّهُ عَزَّ وَجَلَّ أَخْبَرَ أَنَّهُ لا تَخْفَى عَلَيْهِ الأَصْوَاتُ لَيْسَ عَلَى حَدِّ مَا سُمِّينَا بِهِ نَحْنُ فَقَدْ جَمَعَنَا الاسْمُ بِالسَّمِيعِ وَاخْتَلَفَ الْمَعْنَى.وَهَكَذَا الْبَصِيرُ لا بِجُزْءٍ بِهِ أَبْصَرَ كَمَا أَنَّا نُبْصِرُ بِجُزْءٍ مِنَّا لا نَنْتَفِعُ بِهِ فِي غَيْرِهِ وَلَكِنَّ اللَّهَ بَصِيرٌ لا يَجْهَلُ شَخْصاً مَنْظُوراً إِلَيْهِ فَقَدْ جَمَعَنَا الاسْمُ وَاخْتَلَفَ الْمَعْنَى.وَهُوَقَائِمٌ لَيْسَ عَلَى مَعْنَى انْتِصَابٍ وَقِيَامٍ عَلَى سَاقٍ فِي كَبَدٍ كَمَا قَامَتِ الأَشْيَاءُ وَلَكِنَّهُ أَخْبَرَ أَنَّهُ قَائِمٌ يُخْبِرُ أَنَّهُ حَافِظٌ كَقَوْلِ الرَّجُلِ الْقَائِمُ بِأَمْرِنَا فُلانٌ وَهُوَعَزَّ وَجَلَّ الْقَائِمُ عَلى‏ كُلِّ نَفْسٍ بِما كَسَبَتْ وَالْقَائِمُ أَيْضاً فِي كَلامِ النَّاسِ الْبَاقِي وَالْقَائِمُ أَيْضاً يُخْبِرُ عَنِ الْكِفَايَةِ كَقَوْلِكَ لِلرَّجُلِ قُمْ بِأَمْرِ فُلانٍ أَيِ اكْفِهِ وَالْقَائِمُ مِنَّا قَائِمٌ عَلَى سَاقٍ فَقَدْ جَمَعَنَا الاسْمُ وَلَمْ يَجْمَعْنَا الْمَعْنَى.وَأَمَّا اللَّطِيفُ فَلَيْسَ عَلَى قِلَّةٍ وَقَضَافَةٍ وَصِغَرٍ وَلَكِنْ ذَلِكَ عَلَى النَّفَاذِ فِي الأَشْيَاءِ وَالامْتِنَاعِ مِنْ أَنْ يُدْرَكَ كَقَوْلِكَ لَطُفَ عَنِّي هَذَا الأَمْرُ وَلَطُفَ فُلانٌ فِي مَذْهَبِهِ وَقَوْلِهِ يُخْبِرُكَ أَنَّهُ غَمَضَ فَبَهَرَ الْعَقْلَ [فَبُهِرَ الْعَقْلُ] وَفَاتَ الطَّلَبُ وَعَادَ مُتَعَمِّقاً مُتَلَطِّفاً لا يُدْرِكُهُ الْوَهْمُ فَهَكَذَا لَطُفَ اللَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى، عَن أَنْ يُدْرَكَ بِحَدٍّ أَوْ يُحَدَّ بِوَصْفٍ وَاللَّطَافَةُ مِنَّا الصِّغَرُ وَالْقِلَّةُ فَقَدْ جَمَعَنَا الاسْمُ وَاخْتَلَفَ الْمَعْنَى.وَأَمَّا الْخَبِيرُ فَالَّذِي لا يَعْزُبُ عَنْهُ شَيْ‏ءٌ وَلا يَفُوتُهُ لَيْسَ لِلتَّجْرِبَةِ وَلا لِلاعْتِبَـارِ بِالأَشْيَــاءِفَتُفِيدَهُ التَّجْرِبَةُ وَالاعْتِبَارُ عِلْماً لَوْلاهُمَا مَا عَلِمَ لانَّ مَنْ كَانَ كَذَلِكَ كَانَ جَاهِلاً وَاللَّهُ لَمْ يَزَلْ خَبِيراً بِمَا يَخْلُقُ وَالْخَبِيرُ مِنَ النَّاسِ الْمُسْتَخْبِرُ عَنْ جَهْلٍ الْمُتَعَلِّمُ وَقَدْ جَمَعَنَا الاسْمُ وَاخْتَلَفَ الْمَعْنَى وَأَمَّا الظَّاهِرُ فَلَيْسَ مِنْ أَجْلِ أَنَّهُ عَلا الأَشْيَاءَ بِرُكُوبٍ فَوْقَهَا وَقُعُودٍ عَلَيْهَا وَتَسَنُّمٍ لِذُرَاهَا وَلَكِنَّ ذَلِكَ لِقَهْرِهِ وَلِغَلَبَتِهِ الأَشْيَاءَ وَقُدْرَتِهِ عَلَيْهَا كَقَوْلِ الرَّجُلِ ظَهَرْتُ عَلَى أَعْدَائِي وَأَظْهَرَنِيَ اللَّهُ عَلَى خَصْمِي يُخْبِرُ عَنِ الْفَلْجِ وَالْغَلَبَةِ فَهَكَذَا ظُهُورُ اللَّهِ عَلَى الأَشْيَاءِ.وَوَجْهٌ آخَرُ أَنَّهُ الظَّاهِرُ لِمَنْ أَرَادَهُ لا يَخْفَى عَلَيْهِ شَيْ‏ءٌ وَأَنَّهُ مُدَبِّرٌ لِكُلِّ مَا يَرَى فَأَيُّ ظَاهِرٍ أَظْهَرُ وَأَوْضَحُ أَمْراً مِنَ اللَّهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَى فَإِنَّكَ لا تَعْدَمُ صَنْعَتَهُ حَيْثَُما تَوَجَّهْتَ وَفِيكَ مِنْ آثَارِهِ مَا يُغْنِيكَ وَالظَّاهِرُ مِنَّا الْبَارِزُ بِنَفْسِهِ وَالْمَعْلُومُ بِحَدِّهِ فَقَدْ جَمَعَنَا الاسْمُ وَاخْتَلَفَ الْمَعْنَى.وَأَمَّا الْبَاطِنُ فَلَيْسَ عَلَى مَعْنَى الاسْتِبْطَانِ لِلأَشْيَاءِ بِأَنْ يَغُورَ فِيهَا وَلَكِنْ ذَلِكَ مِنْهُ عَلَى اسْتِبْطَانِهِ لِلأَشْيَاءِ عِلْماً وَحِفْظاً وَتَدْبِيراً كَقَوْلِ الْقَائِلِ أَبْطَنْتُهُ يَعْنِي خَبَّرْتُهُ وَعَلِمْتُ مَكْتُومَ سِرِّهِ وَالْبَاطِنُ مِنَّا بِمَعْنَى الْغَائِرِ فِي الشَّيْ‏ءِ الْمُسْتَتِرِ فَقَدْ جَمَعَنَا الاسْمُ وَاخْتَلَفَ الْمَعْنَى.وَأَمَّا الْقَاهِرُ فَإِنَّهُ لَيْسَ عَلَى عِلاجٍ وَنَصَبٍ وَاحْتِيَالٍ وَمُدَارَاةٍ وَمَكْرٍ كَمَا يَقْهَرُ الْعِبَادُ بَعْضُهُمْ بَعْضاً فَالْمَقْهُورُ مِنْهُمْ يَعُودُ قَاهِراً وَالْقَاهِرُ يَعُودُ مَقْهُوراً وَلَكِنْ ذَلِكَ مِنَ اللَّهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَى عَلَى أَنَّ جَمِيعَ مَا خَلَقَ مُتَلَبِّسٌ بِهِ الذُّلُّ لِفَاعِلِهِ وَقِلَّةُ الامْتِنَاعِ لِمَا أَرَادَ بِهِ لَمْ يَخْرُجْ مِنْهُ طَرْفَةَ عَيْنٍ غَيْرَ أَنَّهُ يَقُولُ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ فَالْقَاهِرُ مِنَّا عَلَى مَا ذَكَرْتُ وَوَصَفْتُ فَقَدْ جَمَعَنَا الاسْمُ وَاخْتَلَفَ الْمَعْنَى وَهَكَذَا جَمِيعُ الأَسْمَاءِ وَإِنْ كُنَّا لَمْ نُسَمِّهَا كُلَّهَا.فَقَدْ تَكْتَفِي لِلاعْتِبَارِ بِمَا أَلْقَيْنَا إِلَيْكَ وَاللَّهُ عَوْنُنَا وَعَوْنُكَ فِي إِرْشَادِنَا وَتَوْفِيقِنَا.
11-50 Ali ibn Ahmad ibn Muhammad ibn Imran ad-Daqqaq - may God be pleased with him - narrated that Muhammad ibn Yaqoob al-Kolayni quoted on the authority of Ali ibn Muhammad - known as Al’lan, on the authority of Muhammad ibn Isa, on the authority of Al-Hussein ibn Khalid that Abil Hassan Al-Ridha (s) said, “May God bestow upon you knowledge of the good! Know that the Blessed the Sublime God is eternal. Eternity is that attribute which guides the wise to know that there was nothing before Him in eternity, nor is there anything eternal along with Him. That this attribute is a miraculous one has come to light from the acknowledgement by the common folks that there is nothing before God, with God or after Him. At the same time, it invalidates the belief that there was something before or along with Him. Had there beensomething eternal along with Him, He would not have been the Creator of that thing. If it was along with Him, how then could He have been its creator? Had there been something existing before Him, then that thing might have been His creator because of its existing earlier than Him.The Blessed the Sublime God has ascribed certain names to Himself. When He created His creatures, He enabled them to worship Him and told His creatures to call Him by those names. He called Himself All-Hearing, All-Seeing, All-Powerful, Guarding, Standing, Manifest, Hidden, Subtle, All-Aware, Powerful, Majestic, Wise, the All-Knowing and other similar names. When the animosity-mongers who speak lies heard us mention such names and that there is nothing similar to Him, and that none of the creatures are like onto Him they began to speak out. They said, “When you say that there is nothing like onto Him and nothing is similar to Him, then how come you also use those beautiful names for yourselves? This is a proof that you are similar to Him in all conditions or in some conditions because of having the same beautiful names.” It is said to them that the Blessed the Sublime God has named His servants with some of His own names but with differences in meaning. A name may have two different meanings. The proof of this is simply what is popular amongst the people. This is the same way that the Honorable the Exalted God has addressed the people. He has spoken to them by means of things that they understand so that they will have no excuse in their misdeeds.A man is sometimes called a dog, a donkey, a bull, a lion, sweet or bitter. All these are used with a meaning different from their true meaning since they are not used in their original meaning. Man is not a lion or a dog. May God have Mercy upon you! Please pay close attention to this.The Honorable the Exalted God is called All-Aware. This does not mean that He has created knowledge. It does not mean that with His knowledge of things He knows things and He uses this knowledge to preserve His future commands and the process of creating what He creates, and destroying what He destroys and without such knowledge He would have been weak and ignorant.We see that people of knowledge among the people are called knowledgeable because of having some created knowledge, which they did not have at some time before. Perhaps such knowledge may go away from them and they become ignorant.God is called All-Knowing because He is not ignorant of anything. Thus, the Creator and the creatures are both called knowing, but the meaning is different as you have noticed.Our Lord is called All-Hearing. However, this it is not through a body part on Him with which He could hear the sound but could not see as is the case with us. We cannot see with the part with which we hear. However, the Honorable the Exalted God has told us that no sound is hidden from Him. His hearing is not limited as it is in our case. Here again the name hearing is used in both cases, but its meaning is different. He is also All-Seeing in the same way. That is He is seeing not through an organ unlike us. We see using a body part with which we cannot do anything else. However, God is All-Seeing but not by looking at any object. Again the same name is used in both cases, but its meaning is different.God is said to be Standing but not in the sense of standing in an upright position on the legs as is the case with other things. When He says that He is Standing it means that He is the Guardian. This is like saying that a man is standing behind our affairs. The Honorable the Exalted God is Standing behind every soul regarding what it gains. As used by people the word standing also has meanings like remaining and sufficing. As you may say to a man, ‘Stand up over the affairs of so and so’ which means deal with them in a sufficient manner. Standing for us means that we stand on our legs. Therefore, the name is similar but its meaning is different.The name al-Latif, meaning ‘the Subtle’ is not in the sense of smallness or being infinitesimal, but it is in the rarity and hard to perceive nature of things. As an example it may be said, ‘It has become very delicate for me and that so and so is very delicate in his manners and dealings.’ This means that it is profound for the intellect and it is very difficult to understand. It has become so delicate that even one’s imagination cannot perceive it. The Blessed the Sublime God is far more Subtle than to be comprehended through definitions or be limited by an attribute in the way we are subtle, small and delicate. Names are the same but different in meaning.The name al-Khabir, meaning ‘All-Aware’, is for One Who knows all things completely but not by means of gaining experience and learningfrom the past as if were it not for this experience he would know nothing. One without any experience and training is an ignorant person. The Sublime God is always All-Aware of what He has created. The people who are well are those people who are learning to overcome their ignorance. Thus names are the same but again, they differ in meaning.The name al-Zahir meaning ‘clear and conspicuous’ is not because of Him being over and on top of all things or sitting on the topmost part of them, but it is because of His Domination and having power over all things. An example of this is when a person says, ‘I overcame my enemies or that God granted me victory over my enemies.’ In this case, there is a report of the failure and victory. Thus this shows God’s Domination over all things.Another example is that His Existence is clear for those who want (to know) Him. Nothing is hidden from Him and He is the guardian of all that can be seen. Whose existence can then be clearer than that of the Sublime God? Wherever you are you will see His creatures. Even within your own self there is enough of His Creation. However, for us our existence is what is apparent and has limits. Therefore the names are the same, but their meaning differs.The name al-Batin, means ‘the Hidden.’ This is not in the sense of being inside of things by means of diving in, or by other means. Rather it is in the sense of His dealing with, having knowledge of, preserving and regulating the internal aspect of all things. As one may say, “I tried to find the inside to learn and discover the secrets.” Hidden for us is what is unseen and covered. In this case again the names are the same but they differ in meaning.The name al-Qahir, means ‘the Subduer.’ It is not in the sense of plotting, using certain devices and speaking attractive words or cunning means as some people subdue each other. The victorious among the people may become subdued and vice versa. For the Blessed the Sublime God all the creatures are weak. Due to the absence of obstacles in what He wills about them, it only takes less than a blinking of the eye to say it Be and it is. ‘We but say the word, ‘Be’, and it is.’ Subduing in our case is how I mentioned and explained. Thus names are alike but their meanings differ. That is the case for all the names, although we have not mentioned all of them. We will suffice with this for learning purposes. May the Honorable the Exalted God be your helper and our helper in the matters of guidance and success.”
ہمیں علی بن احمد بن محمد بن عمران الدقاق نے خبر دی، انہوں نے کہا: ہمیں محمد بن یعقوب الکلینی نے خبر دی، انہوں نے کہا: ہمیں علی بن محمد جو علّان کے نام سے معروف ہیں، محمد بن عیسیٰ کی روایت سے، حسین بن خالد کی روایت سے، ابو الحسن الرضا علیہ السلام سے کہ انہوں نے فرمایا: جان لو، اللہ تمہیں بھلائی سکھائے کہ اللہ تبارک و تعالیٰ قدیم ہے اور قدم (ابدیت) ایک صفت ہے جو عاقل کو بتاتی ہے کہ اس سے پہلے کوئی چیز نہیں اور نہ اس کے ہمیشہ رہنے کے ساتھ کوئی چیز ہے۔ اس لیے عام لوگوں کے اقرار سے ہمارے لیے واضح ہوا کہ یہ صفت ایک معجزہ ہے کہ اللہ سے پہلے کوئی چیز نہیں اور اللہ کے ساتھ اس کی بقا میں کوئی چیز نہیں۔ اور اس کا کہنا باطل ہو گیا جو یہ دعویٰ کرتے ہوں کہ اس سے پہلے کوئی چیز تھی یا اس کے ساتھ اس کی بقا میں کوئی چیز تھی۔ تو یہ ممکن نہیں کہ وہ اس کا خالق ہو سکے کیونکہ وہ ہمیشہ اس کے ساتھ رہا، پھر وہ اس کا خالق کیسے ہو سکتا ہے جو ہمیشہ اس کے ساتھ رہا؟ اور اگر اس سے پہلے کوئی چیز ہوتی تو وہ پہلی چیز ہوتی، یہ نہیں، اور وہ پہلی چیز دوسری کا خالق ہونے کے لیے زیادہ حق دار ہوتی۔ پھر اللہ تبارک و تعالیٰ نے اپنے آپ کو اسماء سے موصوف کیا جنہیں بخشا اس لیے کہ جب انہوں نے مخلوقات کو پیدا کیا اور انہیں عبادت کا حکم دیا اور ان کو آزمایا تاکہ وہ انہیں ان نام سے پکاریں۔ تو اس نے اپنے آپ کو سننے والا، دیکھنے والا، قادر، غالب، زندہ، قائم، ظاہر، باطن، لطیف، خبر رکھنے والا، طاقت ور، عزیز، حکیم، علم والا اور اسی طرح کے نام دیے۔ جب منکرین نے اس کے نام دیکھے اور انہوں نے سنا کہ ہم اللہ کے بارے میں کہتے ہیں کہ اس جیسا کوئی چیز نہیں اور مخلوق میں سے کوئی چیز اس حالت میں نہیں تو کہنے لگے: ہمیں بتاؤ جب تم دعویٰ کرتے ہو کہ اللہ کا کوئی مثل نہیں اور کوئی شبیہ نہیں تو تم اس کے اسماء الحسنیٰ میں کیسے شریک ہو گئے؟ اور تم سب سے نام رکھ لیے؟ تو اس میں یہ دلیل ہے کہ تم اس جیسے ہو اس کی تمام حالتوں میں یا کچھ میں بغیر کچھ کے، کیونکہ پاکیزہ نام تمہیں جمع کر دیتے ہیں۔ کہا گیا ان سے کہ اللہ تبارک و تعالیٰ نے بندوں کو اپنے نام سے معنی کے فرق کے ساتھ بہم پہنچائے ہیں۔ اور یہ بھی ہے کہ ایک نام دو مختلف معنوں کو جمع کر لے۔ اور اس کی دلیل لوگوں کا کہنا ہے جو ان کے ہاں بیہتر ہے اور جائز ہے اور یہی وہ ہے جس سے اللہ عز و جل نے مخلوقات سے کلام کیا پس ان سے اسی طور سے بات کی جو وہ سمجھتے تھے تاکہ ان پر حجت ہو اس چیز میں جو انہوں نے ضائع کی۔ اور کہا جا سکتا ہے کسی آدمی کے لیے کتا، گدھا، بیل، شراب، علقمہ اور شیر، یہ سب بخلاف اس کے ہے کیونکہ یہ نام اپنے معنوں پر جاری نہیں ہوئے جن پر بنائے گئے تھے کیونکہ انسان شیر نہیں ہے نہ کتا۔ تو اس کو سمجھ لو اللہ تمہیں رحم کرے۔ اور اللہ عالم کہلایا حادث علم سے نہیں جس سے چیزوں کو جانتا ہے اور اس سے اپنے کام کے آگے کی حفاظت میں مدد لیتا ہے اور غور فکر میں جو اپنی مخلوق سے پیدا کرتا ہے اور اسے ختم کرتا ہے گزرے ہوئے وقت سے جو اپنی مخلوق میں سے ختم کیا جو اگر یہ علم اس کے پاس نہ ہوتا اور اسے غائب کرتا تو وہ جاہل اور کمزور ہوتا جیسا کہ ہم نے دیکھا کہ مخلوقات کے عالم علم سے اسی وجہ سے کہے جاتے ہیں کہ حادث علم ہے کیونکہ اس سے پہلے وہ جاہل تھے اور شاید علم ان سے چھوٹ جائے چیزوں کا تو وہ جہالت کی طرف رجوع کریں۔ اور اللہ عالم کہلایا کیونکہ وہ کسی چیز سے جاہل نہیں ہے پس خالق اور مخلوق کو علم کا نام جمع کرتا ہے اور معنیٰ فرق ہوتا ہے جیسا کہ تم دیکھتے ہو۔ اور ہمارے رب کو سامع (سننے والا) اس طرح کہا گیا کہ نہ کسی حصے سے جس سے آواز سنتا ہے اور نہ اس سے دیکھتا ہے جیسا کہ ہمارا وہ حصہ جس سے ہم سنتے ہیں ہم اس سے نظر کی طاقت نہیں رکھتے اور لیکن وہ عز و جل نے خبر دی کہ آوازیں اس سے پوشیدہ نہیں ہیں نہ اسی حد پر جیسے ہمیں سننے والا کہا گیا ہے تو ہمیں نام سے سامع سے جمع کرتا ہے اور معنیٰ فرق ہوتا ہے۔ اور یوں ہی بصیر (دیکھنے والا) نہ کسی حصے سے جس سے دیکھتا ہے جیسا کہ ہم ہم سے کسی حصے سے دیکھتے ہیں نہ ہم اس سے دوسرے میں فائدہ اٹھاتے ہیں اور لیکن اللہ بصیر ہے وہ کسی دیکھے ہوئے شخص سے جاہل نہیں ہوتا تو ہمیں نام سے جمع کرتا ہے اور معنیٰ فرق ہوتا ہے۔ اور وہ قائم ہے نہ اس معنیٰ سے کہ سیدھا کھڑا ہو اور ٹانگ پر کھڑا ہو پہلو میں جیسے چیزیں کھڑی ہوتی ہیں اور لیکن وہ خبر دی کہ وہ قائم ہے یہ خبر دیتا ہے کہ وہ نگران ہے جیسے آدمی کہتا ہے ہمارے کام کا قائم فلاں ہے اور وہ عز و جل ہر نفس پر قائم ہے جو اس نے کمایا ہے اور قائم یہ بھی لوگوں کی بات میں باقی ہے اور قائم یہ بھی خبر دیتا ہے کفایت کے بارے میں جیسے تم آدمی سے کہتے ہو فلاں کے کام میں قائم رہ ہے یعنی اسے کفایت دے اور قائم ہم میں سے ٹانگ پر کھڑا ہے تو ہمیں نام سے جمع کرتا ہے اور معنیٰ ہمیں جمع نہیں کرتا۔ اور لطیف (نازک) کے بارے میں کم اور ہلکے اور چھوٹے سے نہیں اور لیکن یہ چیزوں میں نفوذ پر اور اس سے روک کہ نہ پکڑے جا سکے جیسے تم کہتے ہو مجھ سے یہ کام نازک رہ گیا اور فلاں نازکی سے رہا اپنے طریقے میں اور اس کا کہنا تمہیں خبر دیتا ہے کہ وہ پنہاں ہوا پس عقل حیران ہو گئی اور تلاش فوت ہو گئی اور وہ گہرائی سے گہرا ہو کر نہ پکڑے جا سکے تو یوں ہی لطیف اللہ تبارک و تعالیٰ پکڑے جانے سے حد سے یا وصف سے محدود ہونے سے تو نازکی ہم میں سے چھوٹے اور کم سے ہے تو ہمیں نام سے جمع کرتا ہے اور معنیٰ فرق ہوتا ہے۔ اور خبیر (جاننے والا) جس سے کوئی چیز غائب نہیں ہوتی اور فوت نہیں ہوتی نہ تجربہ اور نہ چیزوں کے تعلیمی ہونے سے تو تجربہ اور تعلیمی اسے علم بخشتے ہیں ان کے بغیر نہیں جانتا کیونکہ جو ایسا ہو وہ جاہل ہے اور اللہ ہمیشہ سے جاننے والا تھا اپنی مخلوق کے بارے میں اور خبیر لوگوں میں سے جاننے والا جہل سے سیکھنے والا ہے تو ہمیں نام سے جمع کرتا ہے اور معنیٰ فرق ہوتا ہے۔ اور ظاہر (نمایاں) اس لیے نہیں کہ وہ چیزوں پر چڑھ کر اور بیٹھ کر اور چوٹی پر تنہا رہ کر بلند ہوا ہے اور لیکن یہ اس کے غالب ہونے اور چیزوں پر فتح کے اور قدرت سے ہے جیسے آدمی کہتا ہے میں اپنے دشمنوں پر غالب آیا اور اللہ نے مجھے اپنے مخالف پر فتح دی ہے یہ خبر دیتا ہے فتح اور غلبہ کے بارے میں تو یوں ہی اللہ کا ظہور چیزوں پر ہے۔ اور ایک اور وجہ یہ کہ وہ ظاہر ہے اس کے لیے جو چاہے کوئی چیز اس سے پوشیدہ نہیں اور وہ ہر چیز کا مدبر (منتظم) ہے جو وہ دیکھتا ہے تو کون سا ظاہر اللہ تبارک و تعالیٰ سے زیادہ نمایاں اور واضح ہے پس تم اس کا کام خود اندازہ نہیں ہو سکتے جہاں تمہاری نظر ہو اور تمہارے اندر اس کے نشانات ہیں جو تمہیں کافی ہیں اور ظاہر ہم میں سے باہر نکلنے والا اپنے آپ سے اور معلوم اپنی حد سے تو ہمیں نام سے جمع کرتا ہے اور معنیٰ فرق ہوتا ہے۔ اور باطن (پوشیدہ) ایک معنیٰ سے نہیں چیزوں میں غوطہ خوری سے کہ ان میں گہرائی میں جائے اور لیکن یہ اس سے ہے کہ وہ چیزوں کو جانتا ہے، حفاظت کرتا ہے، تدبیر کرتا ہے جیسے کہنے والا کہتا ہے میں نے اس سے سب کچھ جانا یعنی خبر دی اور مختفی راز معلوم کیا اور باطن ہم میں سے کسی چیز میں غوطہ خور پوشیدہ سے تو ہمیں نام سے جمع کرتا ہے اور معنیٰ فرق ہوتا ہے۔ اور قاہر (غالب) تو وہ نہیں ہے تمام کوشش اور سختی اور حیلہ و ریاضت اور چالاکی سے جیسے بندے ایک دوسرے کو غالب کرتے ہیں کیونکہ ان میں سے غلبہ پاتے والا واپس غلبہ میں پڑ جاتا ہے اور غالب کرنے والا غلبہ میں پڑ جاتا ہے اور لیکن یہ اللہ تبارک و تعالیٰ کی طرف سے اس لیے ہے کہ ہر چیز جو وہ پیدا کرتا ہے ذلت میں لگی رہتی ہے اپنے خالق سے اور عجز رکھتی ہے اس سے جو وہ چاہتا ہے ایک آنکھ کی جھپک نہ نکل سکے اس سے غیر اس کے کہ وہ اسے کہتا ہے ہو جا تو وہ ہو جاتا ہے تو قاہر ہم میں سے جیسا کہ میں نے کہا اور بیان کیا تو ہمیں نام سے جمع کرتا ہے اور معنیٰ فرق ہوتا ہے۔ اور یوں ہی تمام اسماء ہیں اگرچہ ہم نے انہیں تمام نام نہیں دیے۔ تو تم اتنا سمجھنے کے لیے کافی ہو سکتے ہو جو ہم نے تمہیں دیا ہے اور اللہ ہمارا اور تمہارا مددگار ہے ہماری رہنمائی اور توفیق میں۔

الترجمة الأردية من عمل هذا الكتاب لا من الأصل، ولم تراجع بعد

This Urdu was translated for this book, not supplied with the source, and has not been checked yet

یہ اردو ترجمہ اسی کتاب کے لیے کیا گیا، اور ابھی جانچا نہیں گیا

cited on 3 āyāt

ذكرها في 3 من الآيات

3 آیات پر نقل کیا

ĀyahCited byPickthall
6:18al-ḤuwayzīHe is the Omnipotent over His slaves, and He is the Wise, the Knower.
67:12al-ḤuwayzīLo! those who fear their Lord in secret, theirs will be forgiveness and a great reward.
76:13al-ḤuwayzīReclining therein upon couches, they will find there neither (heat of) a sun nor bitter cold.